0 تصويتات
بواسطة
وليس بمعروف لنا أن نردها صحاحاً ولا مستنكراً أن تعقرا؟ اهلا بكم في موقع ساعدني البوابه الالكترونيه للحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة.

يسعدنا أن نقدم لكم إجابة علي سؤال وليس بمعروف لنا أن نردها صحاحاً ولا مستنكراً أن تعقرا؟

في الختام وبعد أن قدمنا إجابة سؤال وليس بمعروف لنا أن نردها صحاحاً ولا مستنكراً أن تعقرا؟ نتمنى لكم دوام التميز والنجاح، ونتمنى أن تستمروا في متابعة موقع ساعدني، وأن تستمروا في الحفاظ على طاعة الله والسلام.    
بواسطة
اريد اعراب الشطر الاول

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
الجملة "وليس بمعروف لنا أن نردها صحاحاً ولا مستنكراً أن تعقرا" هي من جملة "وليس بمعروف لنا أن نردها صحاحاً ولا مستنكراً أن تعقرا ولا قاصراً عنك مأمورها". وهذه الجملة من كلام سيبويه في كتابه "الكتاب".

تعني هذه الجملة أنّه ليس من المعروف لدينا أن نرد الخيل التي تسفها الرياح إلى مكانها صحيحة، ولا من المستنكر أن تقتلها الرياح.

ومعنى "نرد" هو نعيد، ومعنى "صحاحاً" هو سليمة، ومعنى "مستنكراً" هو غير مثير للدهشة، ومعنى "تعقراً" هو تقتلها، ومعنى "قاصراً" هو عاجزاً، ومعنى "مأمورها" هو موضع أمرها.

وبناءً على هذا المعنى، فإنّ الجملة تعني أنّه ليس من الممكن إعادة الخيل التي تسفها الرياح إلى مكانها سليمة، لأنّ الرياح قد تقتلها قبل أن تصل إلى المكان. كما أنّه ليس من المستنكر أن تقتل الرياح الخيل، لأنّ ذلك شيء طبيعي قد يحدث.

وهناك تفسير آخر لهذه الجملة، وهو أنّها تعني أنّه ليس من الممكن إعادة الخيل إلى مكانها سالمة، لأنّها قد تصاب بأذى أثناء الطريق، كما أنّه ليس من المستنكر أن تقتلها الرياح، لأنّ ذلك شيء قد يحدث.

وهذا التفسير الثاني أكثر دقة من التفسير الأول، لأنّه يأخذ في الاعتبار احتمال أن تصاب الخيل بأذى أثناء الطريق.

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...