يشم الثعبان في لسانه. يمتلك الثعبان لسانًا طويلًا ورفيعًا مقسمًا إلى قسمين. الجزء الأمامي من اللسان مغطى بمئات الحليمات الحسية، والتي تشبه شعرًا صغيرًا. عندما يخرج الثعبان لسانه، فإنه يتحرك بشكل جانبي، ويلتقط جزيئات الرائحة من الهواء. تنتقل هذه الجزيئات إلى الحليمات الحسية، حيث يتم تحليلها بواسطة مستقبلات الشم. يرسل الدماغ هذه المعلومات إلى الدماغ، حيث يتم تفسيرها.
يستخدم الثعبان حاسة الشم للعثور على الفريسة والموائل والمعلومات الأخرى. على سبيل المثال، يمكن للثعابين أن تشم رائحة الفريسة من مسافة بعيدة. يمكنهم أيضًا استخدام حاسة الشم للعثور على مكان للاختباء أو التكاثر.
بالإضافة إلى اللسان، يمتلك الثعبان أيضًا أعضاء شم في فمه. تسمى هذه الأعضاء العضو المضاف (Jacobson's organ). يقع العضو المضاف في سقف الفم، وهو متصل باللسان بواسطة قناة. عندما يخرج الثعبان لسانه، فإنه ينقل جزيئات الرائحة إلى العضو المضاف. يسمح هذا للثعبان بتحليل الروائح بشكل أكثر دقة.
تلعب حاسة الشم دورًا مهمًا في حياة الثعابين. فهي تساعدهم على البقاء على قيد الحياة والتكاثر.