إعراب الجملة "جئتك ضرباً لمحمد" هو كما يلي:
- جئتك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا".
- ضرباً: حال منصوب بالفتحة الظاهرة.
- لمحمد: جار ومجرور متعلقان بـ "ضرباً".
ومعنى الجملة: "جئتك لكي أضرب محمداً".
وهناك إعراب آخر لنفس الجملة، وهو أن يكون "ضرباً" بدلاً من "لكي أضرب". وفي هذه الحالة يكون الإعراب كما يلي:
- جئتك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا".
- ضرباً: بدل اشتمال منصوب بالفتحة الظاهرة.
- لمحمد: جار ومجرور متعلقان بـ "ضرباً".
ومعنى الجملة في هذه الحالة: "جئتك ومعي ضربٌ لمحمد".
والذي يحدد الإعراب الصحيح للجمل هو السياق الذي وردت فيه. فإذا كان السياق يوحي بأن المتكلم جاء إلى المخاطب لكي يضرب محمداً، فإن الإعراب الصحيح هو الأول. أما إذا كان السياق يوحي بأن المتكلم جاء إلى المخاطب ومعه ضربٌ لمحمد، فإن الإعراب الصحيح هو الثاني.