الجملة "يفتح سامي الباب" هي جملة فعلية، وفعلها "يفتح" هو فعل متعدي، أي أنه ينصب مفعولا به. والمفعول به في هذه الجملة هو "الباب".
فإذا نظرنا إلى الفاعل "سامي" نجده مرفوعا بالضمة الظاهرة على آخره، لأن الفاعل في الجملة الفعلية مرفوع دائما.
أما المفعول به "الباب" فهو منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، لأن الفعل "يفتح" هو فعل متعدي، وعلامة نصب المفعول به الفتحة الظاهرة أو المقدرة.
وبذلك يكون إعراب الجملة "يفتح سامي الباب" كالتالي:
- يفتح: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، وفاعله ضمير مستتر تقديره "هو".
- سامي: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
- الباب: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
وفيما يلي توضيح لسبب نصب المفعول به "الباب":
- الفعل "يفتح" هو فعل متعدي، أي أنه ينصب مفعولا به.
- المفعول به هو الاسم الذي يدل على من وقع عليه فعل الفاعل.
- في الجملة "يفتح سامي الباب" وقع فعل "يفتح" على "الباب"، أي أن "الباب" هو من وقع عليه فعل الفاعل.
وبذلك يكون "الباب" مفعولا به منصوبا بالفتحة الظاهرة على آخره.