0 تصويتات
بواسطة
أيعلم الموت اي ضهر للمجد أَضحى به قصيما؟ اهلا بكم في موقع ساعدني البوابه الالكترونيه للحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة.

يسعدنا أن نقدم لكم إجابة علي سؤال أيعلم الموت اي ضهر للمجد أَضحى به قصيما؟

في الختام وبعد أن قدمنا إجابة سؤال أيعلم الموت اي ضهر للمجد أَضحى به قصيما؟ نتمنى لكم دوام التميز والنجاح، ونتمنى أن تستمروا في متابعة موقع ساعدني، وأن تستمروا في الحفاظ على طاعة الله والسلام.    

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

الجواب على هذا السؤال هو: نعم، يعلم الموت أي ضهر للمجد أضحى به قصيماً.

السؤال يشير إلى موت السيد المسيح على الصليب. فالموت هو الضهر الذي أضحى به السيد المسيح قصيماً للمجد. فالموت هو نهاية الحياة الطبيعية، ولكن موت السيد المسيح كان مختلفاً، فهو كان موت الفداء، الذي خلص البشرية من الخطيئة والموت.

فعندما مات السيد المسيح، انتصر على الموت، وفتح الطريق إلى الحياة الأبدية. وبذلك أصبح الموت ضهر للمجد، أي أنه أصبح وسيلة للوصول إلى المجد.

وهذا المعنى يؤكده قول القديس يوحنا في إنجيله: "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 3: 16).

وهذا المعنى يؤكده أيضًا قول القديس بولس في رسالته إلى أهل رومية: "فإن الإنسان لا يُبرَّر بالأعمال الناموسية، بل بالإيمان بيسوع المسيح، فقد أرسل الله ابنه الوحيد إلى العالم ليموت عنا، فهذا هو برّ الله" (رومية 3: 28).

إذن، فإن الموت هو ضهر للمجد، أي أنه هو الطريق إلى الحياة الأبدية. وهذا ما حدث مع السيد المسيح، الذي مات على الصليب، وانتصر على الموت، وفتح الطريق إلى الحياة الأبدية لكل من يؤمن به.

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...