الجملة "يحب الله المؤمنون" هي جملة خبرية مؤلفة من مبتدأ وخبر. المبتدأ هو "الله" وهو لفظ الجلالة الذي يشير إلى الخالق سبحانه وتعالى، والخبر هو "يحب المؤمنون" وهو جملة فعلية مؤلفة من فعل وفاعل ومفعول به.
الفعل في هذه الجملة هو "يحب" وهو فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل هو ضمير مستتر تقديره هو يعود على "الله". المفعول به هو "المؤمنون" وهو جمع مذكر سالم منصوب بالياء.
وبناءً على هذا، فإن إعراب الجملة "يحب الله المؤمنون" هو:
- الله: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
- يحب: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على "الله".
- المؤمنون: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
ومعنى الجملة هو أن الله تعالى يحب المؤمنين، أي أن له محبة لهم وتعلقًا بهم، وذلك لأنهم يقومون بما يرضيه ويتبعون شريعته.
وهذه الجملة وردت في القرآن الكريم في العديد من الآيات، منها قوله تعالى:
- "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ" (البقرة: 222).
- "وَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" (البقرة: 195).
- "وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" (المائدة: 42).
وهذه الآيات كلها تؤكد على محبة الله تعالى للمؤمنين، وتوضح بعضًا من الصفات التي يحب الله تعالى أن يتحلى بها عباده المؤمنون.