إعراب كلمة "المغرب" يختلف حسب موقعها في الجملة.
إذا كانت "المغرب" اسماً مفرداً مذكرًا مبنيًا على الفتح في محل رفع فاعل، مثل:
إذا كانت "المغرب" اسماً مفردًا مذكرًا مبنيًا على الفتح في محل نصب مفعول به، مثل:
إذا كانت "المغرب" اسمًا مفردًا مذكرًا مبنيًا على الفتح في محل جر مضاف إليه، مثل:
إذا كانت "المغرب" اسمًا معرفًا بـ "ال" التعريف، فإنها تعرب حسب موقعها في الجملة، مثل:
- المملكة المغربية دولة عربية. (مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره)
- زارنا سائح من المملكة المغربية. (مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره)
- مدينة مراكش في المملكة المغربية. (مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره)
إذا كانت "المغرب" صفةً، فإنها تعرب حسب موقعها في الجملة، مثل:
- رجل مغربي. (صفة مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخرها)
- زارنا سائح مغربي. (صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها)
إذا كانت "المغرب" ظرفًا، فإنها تعرب حسب موقعها في الجملة، مثل:
- سافرت إلى المغرب. (ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره)
- أحب المغرب. (ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره)
إذا كانت "المغرب" فعلًا، فإنها تعرب حسب موقعها في الجملة، مثل:
- مغربت الشمس. (فعل ماضٍ مبني على الفتح)
- المغرب بلد مزدهر. (فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره)
وهكذا.