أمن آل نعم أنت غاد فمبكر
غداة غد أم رائح فمهجر؟
لحاجة نفس لم تقل في جوابها
فتبلغ عذرًا والمقالة تعذِرُ
تهيم إلى نعمٍ فلا الشمْلُ جامعٌ
ولا الحبلُ موصولٌ ولا القلبُ مقصرُ
ولا قربُ نعمٍ إن دنت لكَ نافِعٌ
ولا نأيُها يُسلي ولا أنتَ تصبرُ
وأخرى أتتْ من دونِ نعمٍ
ومثلُها نهى ذو النهى لو يرعَوي أو يفكرُ
إذا زرتُ نعمًا لم يزل ذو قرابةٍ لها
كلَّما لاقيتها يتنمرُ
عزيزٌ عليه أن أُلِمَّ ببيتِها
يُسرُّ ليَ الشَّحناءَ والبُغضُ يُظهِرُ
لأبي ربيعة
البيت الأول
-
أمن آل نعم أنت غاد فمبكر
-
أمن آل نعم: استفهام إنكاري مركب من حرف الاستفهام "أمن" واسم الاستفهام "آل نعم".
-
أنت: ضمير متصل في محل رفع مبتدأ.
-
غاد: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
-
فمبكر: جار ومجرور متعلق بـ "غاد".
-
غداة غد: ظرف زمان منصوب متعلق بـ "غاد".
-
أم: حرف عطف.
-
رائح: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
-
فمهجر: جار ومجرور متعلق بـ "رائح".
الشرح:
يبدأ الشاعر قصيدته بسؤال حبيبه: "أمن آل نعم أنت غاد فمبكر، أم رائح فمهجر؟". أي: هل ستذهب إلى آل نعم صباح غد مبكراً، أم ستذهب في وقت لاحق؟
البيت الثاني
-
لحاجة نفس لم تقل في جوابها
-
لحاجة نفس: جار ومجرور متعلق بـ "لم تقل".
-
لم تقل: فعل ماض جامد ناقص مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، وعلامة ناقصته السكون.
-
في جوابها: جار ومجرور متعلق بـ "لم تقل".
-
فتبلغ عذرًا والمقالة تعذِرُ
-
فتبلغ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد "لم" الناهية، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
-
عذرًا: مفعول به منصوب.
-
والمقالة: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
-
تعذِرُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي".
الشرح:
يقول الشاعر: "لحاجة نفس لم تقل في جوابها فتبلغ عذرًا والمقالة تعذِرُ". أي: إن حبيبته لم تخبرني في جوابها عن سبب غيابها، فهل ستعذرني على تأخري عنها؟
البيت الثالث
-
تهيم إلى نعمٍ فلا الشمْلُ جامعٌ
-
تهيم: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا".
-
إلى نعمٍ: جار ومجرور متعلق بـ "تهيم".
-
فلا الشمْلُ جامعٌ: لا نافية للجنس، والشمول مصدر ميمي مجرور بـ "لا" وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
-
ولا الحبلُ موصولٌ ولا القلبُ مقصرُ
-
ولا الحبلُ: الواو عاطفة، والحبلُ معطوف على الشمول.
-
موصولٌ: خبر لا مقدم له.
-
ولا القلبُ: الواو عاطفة، والقلبُ معطوف على الحبل.
-
مقصرٌ: خبر لا مقدم له.
الشرح:
يقول الشاعر: "تهيم إلى نعمٍ فلا الشمْلُ جامعٌ ولا الحبلُ موصولٌ