الآية القرآنية "وفديناه بذبحٍ عظيم" (الصافات: 107) تتحدث عن قصة إبراهيم عليه السلام عندما أمره الله تعالى بذبح ابنه إسماعيل. فامتثل إبراهيم لأمر الله، وأخذ ابنه إلى جبل النور في مكة، وربطه هناك، وأخذ السكين ليذبحه.
ولكن قبل أن يذبح إبراهيم ابنه، جاء أمر الله تعالى من السماء، ففداه الله تعالى بكبشٍ عظيم. ففرح إبراهيم وإسماعيل، وذبحا الكبش، وأكلا منه.
ومعنى "وفديناه بذبحٍ عظيم" هو أن الله تعالى فداه بشيءٍ عظيم، وهو كبشٌ عظيم. وقيل أن الكبش كان أبيض، أعين، أقرن، رآه إبراهيم مربوطًا بسمرة في ثبير.
وهذه القصة هي اختبارٌ من الله تعالى لإبراهيم عليه السلام، ليبين مدى طاعته ورضاه بأمر الله. وقد أجاب إبراهيم عليه السلام هذا الاختبار بنجاحٍ، فأثنى الله عليه، وجعله نبيًا من الصالحين.
وهناك عدة دلالاتٍ لهذه القصة، منها:
- أن الله تعالى يحب الطاعنين في مرضاته، ويجازيهم على طاعتهم.
- أن الله تعالى قادرٌ على كل شيء، وأن ما يقدر عليه هو أعظم مما يقدر عليه البشر.
- أن الإيمان بالله تعالى هو أقوى من أي حبٍ آخر، حتى حب الأبناء.
وتقام شعيرة ذبح الأضاحي في عيد الأضحى، اقتداءً بقصة إبراهيم عليه السلام.