كلمة "تهليلا" في الجملة "ضجت مكة بضيوف الرحمن تهليلا وتكبيرا" هي مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
والمفعول المطلق هو اسم منصوب يأتي بعد فعل يدل على حدث، ويفيد تأكيد حدوث هذا الحدث، أو بيان نوعه، أو مقداره، أو صفته.
وفي هذه الجملة، الفعل هو "ضجت"، وهو فعل لازم، أي أنه لا يحتاج إلى مفعول به، ولكنه هنا جاء مصحوباً بمفعول مطلق منصوب هو "تهليلا"، للتأكيد على حدوث الضجة، وبيان نوعها.
وكلمة "تهليلا" مشتقة من الفعل "هلل"، وهو فعل لازم معناه "سبح الله"، و "التهليل" هو ترديد كلمة "لا إله إلا الله".
وعليه، فإن إعراب كلمة "تهليلا" في الجملة هو:
- مفعول مطلق منصوب
- علامة نصبه الفتحة الظاهرة
ومثال آخر على إعراب المفعول المطلق:
- "بكيت بكاءً شديداً"
- "ضربت ضرباً مبرحاً"
- "ركضت ركضاً سريعاً"