الدعاء "اللهُم قِطافًا من السعادة وثِمارًا من المسرّة وخيراً يُلازم أيامنا ولُطفًا يضمُ جوانب أرواحنا" هو دعاء جميل ورائع يدعو فيه العبد ربه أن يرزقه السعادة والمسرة والخير في كل يوم من أيامه، وأن يحيطه بلطفه ورحمته.
ويمكن تفسير هذا الدعاء على النحو التالي:
- قطافًا من السعادة: أي أن يرزقه الله السعادة التي تكون دائمة ومستمرة، لا تزول بزوال الأسباب الدنيوية.
- ثمرات من المسرّة: أي أن يرزقه الله المسرّات التي تفرح قلبه وتبعث في روحه الراحة والطمأنينة.
- خيرًا يُلازم أيامنا: أي أن يرزقه الله الخير في جميع أيامه، سواء كان خيرًا دنيويًا أو أخرويًا.
- لُطفًا يضمُ جوانب أرواحنا: أي أن يحيط الله به بلطفه ورحمته، ويشمله بعنايته ورعايته.
هذا الدعاء هو تعبير عن رغبة العبد في أن يعيش حياة سعيدة ومستقرة، وأن يحيطه الله بالخير والرحمة في كل وقت. وهو دعاء صادق من القلب، يعبر عن إيمان العبد بالله تعالى وحسن ظنه به.
وآمين، اللهم آمين.