الجواب المختصر هو: نعم، إلى الله كتيرة.
أما الجواب المطول فهو:
الكلمة "كتيرة" في الجملة "إلى الله كتيرة" تعني "كثيرة". والسؤال هو: هل رحمة الله كثيرة؟
الجواب هو نعم، رحمة الله كثيرة جداً. قال الله تعالى:
{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} (الأعراف: 156)
ومعنى هذه الآية أن رحمة الله واسعة وتشمل كل شيء، حتى الأشياء التي تبدو صغيرة أو تافهة في نظرنا. قال الله تعالى:
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (لقمان: 27)
ومعنى هذه الآية أن رحمة الله لا تنتهي، مهما كثرت الذنوب والمعاصي. قال الله تعالى:
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (الزمر: 53)
ومعنى هذه الآية أن الله يغفر الذنوب جميعها لمن تاب إليه ورجع إليه.
وبناءً على هذه الآيات وغيرها، فإننا نستطيع أن نقول أن رحمة الله كثيرة جداً، وتشمل كل شيء، حتى الذنوب والمعاصي. فمن تاب إلى الله ورجع إليه، غفر الله له جميع ذنوبه.