الإجابة على هذا السؤال تعتمد على التعريف الذي نعطيه للعلم والنفع.
إذا عرَّفنا العلم بأنه مجرد اكتساب المعلومات، فإن الإجابة هي لا. فهناك الكثير من المعلومات التي يمكن أن تكون صحيحة، ولكنها غير مفيدة. على سبيل المثال، يمكننا أن نعرف أسماء جميع عواصم العالم، ولكن هذا العلم لن يكون نافعاً لنا إلا إذا كنا نخطط لرحلة حول العالم.
أما إذا عرَّفنا العلم بأنه اكتساب المعلومات المفيدة، فإن الإجابة هي نعم. فالعلم المميز هو العلم الذي يساعدنا على فهم العالم من حولنا، واتخاذ القرارات السليمة، وحل المشكلات، وتحسين حياتنا.
وبناءً على هذا التعريف، فإن العلم المميز هو العلم الذي يحقق النفع في أحد المجالات التالية:
- العلم التطبيقي: وهو العلم الذي يُستخدم لتطوير منتجات أو خدمات جديدة، أو لتحسين المنتجات أو الخدمات الموجودة. على سبيل المثال، ساهم العلم التطبيقي في تطوير التكنولوجيا الطبية، والتكنولوجيا الزراعية، والتكنولوجيا الصناعية.
- العلم النظري: وهو العلم الذي يسعى إلى فهم العالم من حولنا بشكل أعمق، دون أن يكون له هدف تطبيقي مباشر. على سبيل المثال، ساهم العلم النظري في تطوير نظريات الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا.
- العلم الإنساني: وهو العلم الذي يدرس الإنسان وسلوكه وثقافته. على سبيل المثال، ساهم العلم الإنساني في تطوير علم النفس وعلم الاجتماع وعلم الأنثروبولوجيا.
وهكذا، فإن العلم المميز هو العلم الذي يحقق النفع للفرد والمجتمع.