الإجابة على هذا السؤال تعتمد على التعريف الذي نقوم به للحلم أو الخيال. إذا كنا نعني بالحلم أو الخيال أي شيء غير واقعي أو غير موجود، فإن الإجابة هي نعم، كان التلاقي خيالا. فاللقاء لم يكن لقاءً حقيقياً، بل كان مجرد حلم أو خيال عابراً.
أما إذا كنا نعني بالحلم أو الخيال أي شيء لا يدوم طويلاً، فإن الإجابة هي أيضاً نعم، كان التلاقي خيالا. فاللقاء لم يكن لقاءً دائمياً، بل كان لقاءً قصيراً عابراً.
ولكن إذا كنا نعني بالحلم أو الخيال أي شيء جميل أو مرغوب فيه، فإن الإجابة هي لا، لم يكن التلاقي خيالا. فاللقاء كان لقاءً جميلاً ومرغوباً فيه، حتى لو كان لقاءً قصيراً عابراً.
وهكذا، فإن الإجابة على هذا السؤال تعتمد على المعنى الذي نقوم به للحلم أو الخيال. ولكن، بشكل عام، يمكن القول أن التلاقي كان لقاءً جميلاً ومرغوباً فيه، حتى لو كان لقاءً قصيراً عابراً.
وفيما يلي بعض التفسيرات الأخرى لهذا السؤال:
- قد يكون السؤال تعبيراً عن الحنين إلى الماضي، حيث كان اللقاء ممكناً.
- قد يكون السؤال تعبيراً عن اليأس من المستقبل، حيث لا يمكن أن يكون هناك لقاء مرة أخرى.
- قد يكون السؤال تعبيراً عن الحلم باللقاء مرة أخرى، حتى لو كان ذلك مستحيلاً.
في النهاية، تبقى الإجابة على هذا السؤال مفتوحة لكل فرد، حسب تفسيره الشخصي للسؤال.