البيت الشعري "أشوقا ولما يمض لي غير ليلةٍ ** فكيف إذا سار المطي بنا عشراً" هو بيت منسوب إلى الشاعر العربي سهيل بن عمرو. ويعبر البيت عن شدة شوق المتكلم إلى المحبوبة، حتى أنه يشعر بالشوق حتى قبل أن تمضي ليلة واحدة من غياب المحبوبة عنه. ويعبر البيت أيضًا عن تخوف المتكلم من أن يزداد شوقه إذا طالت مدة غياب المحبوبة عنه.
وتفسير البيت الشعري يكون على النحو التالي:
- أشوقا ولما يمض لي غير ليلةٍ: أي أن المتكلم يشعر بالشوق إلى المحبوبة، حتى قبل أن تمضي ليلة واحدة من غياب المحبوبة عنه.
- فكيف إذا سار المطي بنا عشراً: أي أن المتكلم يتخوف من أن يزداد شوقه إذا طالت مدة غياب المحبوبة عنه، كأن تسافر المحبوبة إلى مكان بعيد لمدة عشر ليالٍ.
ويمكن أن يُفسَّر البيت الشعري أيضًا على أنه يعبر عن شدة الحب بين المتكلم والمحبوبة. فالمتكلم يشعر بالشوق إلى المحبوبة حتى قبل أن تغيب عنه لوقت قصير، وهذا دليل على شدة حبه لها.
وهذا البيت الشعري من أشهر أبيات الشعر العربي التي تعبر عن الحب والشوق. وقد تم تلحينه وغناه العديد من المطربين العرب.