الإجابة على هذا السؤال تعتمد على مفهوم "استقامة الوطن". إذا كان المقصود بـ "استقامة الوطن" هو تحقيق التنمية والازدهار، فإن الإجابة هي نعم، لن يستقيم الوطن إلا بذلك العمل المثمر البناء.
فالعمل المثمر البناء هو الذي يسهم في تطوير الاقتصاد ورفع مستوى المعيشة وتحسين الخدمات العامة. وهو الذي يعزز الوحدة الوطنية وينشر قيم التسامح والتعايش. وهو الذي يحمي الوطن من المخاطر الخارجية ويحافظ على أمنه واستقراره.
فإذا عمل الجميع من أجل تحقيق التنمية والازدهار، فإن الوطن سيستقيم ويزدهر. أما إذا ترك الجميع شؤون الوطن للآخرين، فإن الوطن سيظل متخلفًا ومستضعفًا.
وفيما يلي بعض الأمثلة على العمل المثمر البناء الذي يمكن أن يسهم في استقامة الوطن:
- العمل في قطاعات الإنتاج والصناعة والزراعة، لتوفير فرص العمل ورفع الناتج المحلي الإجمالي.
- العمل في مجال التعليم والصحة، لرفع مستوى الوعي وتحسين جودة الحياة.
- العمل في مجال الثقافة والفنون، لتعزيز الهوية الوطنية ونشر القيم الإيجابية.
- العمل في مجال السياسة والإدارة، لتعزيز الحكم الرشيد ومكافحة الفساد.
وأخيرًا، فإن استقامة الوطن هي مسؤولية الجميع، من الحكومة إلى المواطنين. فالحكومة مسؤولة عن توفير البنية التحتية اللازمة للتنمية وحماية حقوق المواطنين. والمواطنين مسؤولون عن المشاركة في التنمية وتحمل مسؤولياتهم تجاه الوطن.