خطيب الثورة الفرنسية هو ماكسيميليان دي روبسبير، وهو سياسي فرنسي وأحد قادة الثورة الفرنسية. ولد في عام 1758 وتوفي في عام 1794. كان روبسبير شخصية قوية وكاريزمية، وكان يتمتع بقدرات خطابية استثنائية. كان خطاباته قوية وعاطفية، وساهمت في حشد الجماهير وراء الثورة.
كان روبسبير من أشد المؤيدين للثورة، وكان يؤمن بضرورة القضاء على النظام الملكي واستبداله بنظام جمهوري. كان أيضًا من أشد المؤيدين للعدالة الاجتماعية، وكان يدعو إلى إصلاحات جذرية في المجتمع الفرنسي.
خلال الثورة، شغل روبسبير مناصب مهمة، منها عضوية الجمعية الوطنية التأسيسية، ورئاسة المؤتمر الوطني، ورئاسة مجلس التسعة. كان روبسبير من أبرز الشخصيات في الثورة، وساهمت سياساته في تشكيل وجه فرنسا الحديث.
بالإضافة إلى روبسبير، هناك العديد من الخطباء الآخرين الذين لعبوا دورًا مهمًا في الثورة الفرنسية، منهم:
- جان ماري رولان، الذي كان وزيرًا للخارجية في حكومة روبسبير.
- أدولف تيير، الذي كان رئيسًا للجمعية الوطنية التأسيسية.
- ميشيل رولان، الذي كان صحفيًا وكاتبًا سياسيًا.
كانت الخطب التي ألقاها هؤلاء الخطباء من أهم عوامل نجاح الثورة الفرنسية. فقد لعبت هذه الخطب دورًا في حشد الجماهير وراء الثورة، وساهمت في نشر الأفكار الثورية، ودافعت عن أهداف الثورة.