الجملة العربية "لن يكافأ إلا المجد" هي جملة استثناء مثبتة، وهي تعني أن المجد هو الشيء الوحيد الذي سيكافأ عليه، أي أن كل ما سواه لن يكافأ عليه.
وهذا المعنى صحيح بشكل عام، حيث أن المجد هو ثمرة الجهد والتعب والإخلاص، وهو ما يسعى إليه كل إنسان طموح. ولذلك فإن الناس عادة ما يكرمون ويكافؤون أصحاب المجد، تقديراً لجهودهم وإنجازاتهم.
ولكن هناك بعض الاستثناءات لهذه القاعدة، فهناك بعض الناس الذين يكافأون على الرغم من عدم بذلهم الجهد أو تحقيقهم أي مجد. وهذا يحدث عادة بسبب عوامل خارجة عن إرادتهم، مثل الحظ أو الصدفة أو الواسطة.
ولكن في النهاية فإن المجد هو الذي يبقى، وهو الذي يستحق التقدير والمكافأة.
وفيما يلي بعض الأمثلة على هذه القاعدة:
- يكافأ الطبيب الذي ينقذ حياة إنسان، بغض النظر عن جنسه أو ديانته أو انتمائه السياسي.
- يكافأ الرياضي الذي يفوز بالميدالية الذهبية في الأولمبياد، بغض النظر عن بلده أو جنسه أو دينه.
- يكافأ المبدع الذي يقدم عملاً فنيًا أو علميًا متميزًا، بغض النظر عن عرقه أو طبقته الاجتماعية.
وهذه الأمثلة تؤكد أن المجد هو أساس المكافأة، وأن كل ما سواه هو مجرد استثناء.