الإجابة على هذا السؤال تعتمد على تعريفنا للعظمة. إذا عرّفنا العظمة بأنها التميز في مجال معين، فإن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان عظيماً في العديد من المجالات، منها:
- الدين: كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، أرسله الله تعالى إلى البشرية ليخرجهم من الظلمات إلى النور، ويهديهم إلى طريق الحق. وقد حقق الرسول صلى الله عليه وسلم نجاحاً عظيماً في دعوته، حيث استطاع أن ينشر الإسلام في جميع أنحاء الجزيرة العربية، ثم في العالم كله.
- القيادة: كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قائداً عظيماً، استطاع أن يوحد العرب بعد أن كانوا متفرقين، وأن يبني دولة قوية ومزدهرة. وقد تميزت قيادة الرسول صلى الله عليه وسلم بالعدل والرحمة والحكمة.
- الأخلاق: كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم صاحب أخلاق عالية، وقد أثنى الله تعالى عليه في القرآن الكريم بقوله: "وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ". وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم رحيماً عطوفاً، كريماً متواضعاً، حليماً صبورًا.
بالإضافة إلى ذلك، كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم رجلاً عظيماً من حيث شخصيته وأخلاقه، فقد كان صادقاً أميناً، شجاعاً مقداماً، ذكياً واسع المعرفة. وقد تميز الرسول صلى الله عليه وسلم بحبه للخير ومساعدة الآخرين، وبسعيه الدائم إلى نشر السلام والعدل في العالم.
بناءً على ما سبق، فإن الإجابة على السؤال "كان الرسول محمداً عظيماً؟" هي نعم، كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عظيماً في العديد من المجالات، وقد ترك بصمة واضحة في التاريخ البشري.