الجواب على هذا السؤال يعتمد على التعريف الذي نعطيه لكلمة "ارتفعت". إذا قصدنا بكلمة "ارتفعت" أن الإسلام أصبح الدين السائد في العالم، فالإجابة هي نعم. فقد انتشر الإسلام بسرعة كبيرة في القرنين الأول والثاني للهجرة، وأصبح الدين الرسمي لدول كثيرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى. كما وصل الإسلام إلى أوروبا، حيث تأسست في الأندلس دولة إسلامية استمرت قرونًا.
أما إذا قصدنا بكلمة "ارتفعت" أن الإسلام أصبح القوة المهيمنة في العالم، فالإجابة هي لا. فرغم انتشار الإسلام في كثير من أنحاء العالم، إلا أن هناك أيضًا دولًا كثيرة لا تزال فيها الأغلبية المسيحية أو اليهودية أو البوذية. كما أن هناك دولًا إسلامية تعاني من الاضطرابات السياسية والاقتصادية، مما يقلل من تأثيرها في العالم.
وبشكل عام، يمكن القول أن راية الإسلام قد ارتفعت في بعض الأوقات، لكنها لم ترتفع دائمًا. فهناك عوامل كثيرة تؤثر على انتشار الإسلام وتأثيره في العالم، منها:
- قوة الدولة الإسلامية ومدى استقرارها.
- قوة الدين الإسلامي ومدى جاذبيته للناس.
- الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم.
ومستقبل راية الإسلام يعتمد على هذه العوامل وغيرها.