الإجابة:
إذا سلمت نفسي إلى ذي عداوة، فإني بنصل السيف باغ دواءها، أي أنني أعالج عداوتها بالسيف، وأقتلها به.
وهذا التعبير يدل على شدة الكراهية والضغينة بين الشخص وخصمه، بحيث لا يجد الشخص بداً من قتله حتى يتخلص من عداوته.
والتعبير مكون من جملتين:
- الجملة الأولى: "إذا سلمت نفسي إلى ذي عداوة".
- الجملة الثانية: "فاني بنصل السيف باغ دواءها".
والجملة الأولى جملة شرطية، تربط بين فعلين: "سلمت" و"فاني".
والفعل "سلمت" فعل ماض مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنا".
والفعل "فاني" فعل مضارع مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنا".
والجملة الثانية جملة خبرية، تبين نتيجة الشرط الوارد في الجملة الأولى.
والفعل "باغ" فعل مضارع مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنا".
والمفعول به "دوائها" مضاف إليه مجرور بالكسرة.
والمعنى: إذا سلمت نفسي إلى ذي عداوة، فإني أقتله بالسيف، وأتخلص من عداوتها.
وهذا التعبير من تعبيرات العرب الفصيحة، التي تعبر عن مشاعرهم وأفكارهم بدقة وبلاغة.