نعم، ينبغي أن نرجو الخير الكثير. فالخير هو كل ما ينفع الإنسان في حياته الدنيا والآخرة. وهو ما يحقق له السعادة والرضا. ولذلك، فإن الإنسان الذي يرجو الخير الكثير هو إنسان متفائل ومؤمن بقدرته على تحقيق أهدافه. كما أنه إنسان يسعى إلى فعل الخير ومساعدة الآخرين.
وهناك العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على رجاء الخير الكثير. منها قوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا" (الطلاق: 2-3).
وقوله صلى الله عليه وسلم: "أوصيكم بما أوصى به نبيكم، عليكم بتقوى الله، وإحسان الجوار، وصلة الرحم، والصبر في الرخاء والبلاء، والشكر في النعم، والصبر على البلاء، والرضى عن الله في القضاء، والقصد في الرزق، والقناعة في المعيشة، والعفو عن الناس، والبسطة في الوجه، ولين الكلام، والصدق في المعاملة، وأداء الأمانة، والوفاء بالعهد، وصلة الرحم، وحسن الجوار، وإكرام الضيف، ونصر المظلوم، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، والجهاد في سبيل الله".
وبناءً على ما سبق، فإن رجاء الخير الكثير هو أمر محمود ومطلوب. وهو ما يحقق للإنسان السعادة والرضا في الدنيا والآخرة.