تقصيا حكمه الاعراب هو أن يُعرب ما لا يُعرب في الأصل، وذلك لأسباب مختلفة، منها:
- الضرورة الشعرية: فقد يضطر الشاعر إلى تغيير إعراب كلمة أو جملة لضرورة عروضية أو موسيقية.
- الضرورة النحوية: فقد يضطر النحوي إلى تغيير إعراب كلمة أو جملة لضرورة نحوية، مثل:
- إعراب "إذا" ظرفية بدلاً من ظرفية شرطية في قول الشاعر:
إذا المرء لم يجد طعاماً ولا شراباً
فإن موتته خير من حياته
- الضرورة البلاغية: فقد يضطر الخطيب أو الكاتب إلى تغيير إعراب كلمة أو جملة لضرورة بلاغية، مثل:
- إعراب "أين" اسم استفهام بدلاً من حرف استفهام في قول الله تعالى:
أين المفر؟
وفيما يلي أمثلة على تقصيا حكمه الاعراب:
أرى الموت خيراً من حياتي
إذا المرء لم يجد طعاماً ولا شراباً
إذا نزلت بك نازلة
فأبصرت عندها نجاة
فاسع إليها
أين المفر؟
وخلاصة القول أن تقصيا حكمه الاعراب هو أن يُعرب ما لا يُعرب في الأصل، وذلك لأسباب مختلفة، منها الضرورة الشعرية والضرورة النحوية والضرورة البلاغية.