الآية الكريمة "وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر" من سورة القمر، تشير إلى قدرة الله تعالى على الخلق والإتقان. ففي هذه الآية يخبر الله تعالى أنه جعل في الأرض عيوناً تنبع منها المياه، ثم التقى هذا الماء مع الماء الذي نزل من السماء، وذلك على أمر قد قدره الله تعالى وقضاه.
وهناك تفسيرات مختلفة لمعنى "فجرنا الأرض عيوناً"، منها:
- أن الله تعالى جعل في الأرض شقوقاً تنبع منها المياه، كما هو الحال في العيون الطبيعية.
- أن الله تعالى جعل في الأرض ينابيعاً تنبع منها المياه، كما هو الحال في العيون الاصطناعية.
- أن الله تعالى جعل في الأرض قدرة على الاحتفاظ بالمياه، بحيث تنبع منها المياه عند الحاجة إليها.
وأما معنى "فلتقى الماء على أمر قد قدر"، ففيه عدة تفسيرات منها:
- أن الماء الذي فجر من الأرض التقى مع الماء الذي نزل من السماء، وذلك على أمر قد قدره الله تعالى وقضاه، بحيث لا يتجاوز أحدهما الآخر.
- أن الماء الذي فجر من الأرض التقى مع الماء الذي نزل من السماء، وذلك على أمر قد قدره الله تعالى وقضاه، بحيث يكون هذا اللقاء سبباً لحياة المخلوقات على الأرض.
وخلاصة القول أن هذه الآية الكريمة تشير إلى قدرة الله تعالى على الخلق والإتقان، وإلى حكمته البالغة في خلقه.