الجواب على هذا السؤال هو نعم، ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها. وهذا الحديث صحيح، رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".
ومعنى الحديث أن أجر ركعتي الفجر عظيم، وأنهما أفضل من جميع ما في الدنيا من متاع وأموال وشهوات. وهذا لأن ركعتي الفجر تفتح للعبد باب الخير، وتجعله على استعداد لأداء الصلاة الخمس الأخرى، كما أنها تقرب العبد من الله تعالى، وتكسبه رضاه.
وهناك عدة أسباب لفضل ركعتي الفجر:
- أنها صلاة ذات فضل عظيم، فقد ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف.
- أنها صلاة تفتح للعبد باب الخير، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله".
- أنها صلاة تقرب العبد من الله تعالى، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".
ولذلك ينبغي على المسلم أن يحرص على أداء ركعتي الفجر في جماعة، وأن يحسن صلاته فيها، وأن يكثر من الدعاء فيها، ليفوز بأجرها العظيم.