الشئ الذي يعكس نفسه إذا ابتعدناه اقترب، وإذا قربناه ابتعد هو الصوت.
يمكن تفسير ذلك كالتالي:
عندما نصدر صوتًا، فإنه ينتشر في جميع الاتجاهات. إذا أبعدنا مصدر الصوت، فإن الموجات الصوتية ستحتاج إلى وقت أطول للوصول إلى أذنينا، مما يجعلنا نسمع صوتًا أكثر هدوءًا. أما إذا قربنا مصدر الصوت، فإن الموجات الصوتية ستحتاج إلى وقت أقل للوصول إلى أذنينا، مما يجعلنا نسمع صوتًا أعلى.
يمكن توضيح ذلك باستخدام مثال:
إذا أطلقنا صافرة بعيدًا عنا، فإننا سنسمع صوتًا خافتًا. أما إذا أطلقنا نفس الصافرة بالقرب منا، فإننا سنسمع صوتًا أعلى.
يمكن أيضًا استخدام مثال آخر:
إذا تحدث شخص ما إلى صديقه من مسافة بعيدة، فإننا سنسمع صوته خافتًا. أما إذا تحدث نفس الشخص إلى صديقه من مسافة قريبة، فإننا سنسمع صوته أعلى.
وهكذا، فإن الصوت هو الشئ الذي يعكس نفسه إذا ابتعدناه اقترب، وإذا قربناه ابتعد.