الإجابة هي الظل.
عندما نبعد عن ظلنا، فإننا نراه أصغر، وعندما نقترب منه، فإنه يبدو أكبر. وذلك لأن ضوء الشمس ينعكس عن سطح جسمنا ويشكل ظلاً وراءنا. كلما ابتعدنا عن ظلنا، زادت المسافة بين سطح جسمنا وسطح الأرض، وبالتالي تقل زاوية سقوط الضوء على الأرض، مما يؤدي إلى تقليل حجم الظل. وكلما اقتربنا من ظلنا، قلّت المسافة بين سطح جسمنا وسطح الأرض، وبالتالي زادت زاوية سقوط الضوء على الأرض، مما يؤدي إلى زيادة حجم الظل.
وبالتالي، فإن الظل يعكس نفسه عندما نبتعد عنه، ويقترب عندما نقترب منه.
هناك إجابة أخرى محتملة لهذا السؤال، وهي الحلم.
عندما نبتعد عن الحلم، فإنه يبدو أصغر، وعندما نقترب منه، فإنه يبدو أكبر. وذلك لأن الحلم هو تصور ذهني، وكلما ابتعدنا عنه، قلّت تفاصيله، وبالتالي قلّ حجمه. وكلما اقتربنا منه، زادت تفاصيله، وبالتالي زاد حجمه.
وبالتالي، فإن الحلم يعكس نفسه عندما نبتعد عنه، ويقترب عندما نقترب منه.
ولكن الإجابة الأولى، وهي الظل، هي الإجابة الأكثر شيوعًا.