كلمة "أحب" هي فعل ماضٍ مبني على الفتح، وعلامة فتحه الضمة الظاهرة على آخره.
والفعل الماضي يُعرب حسب موقعه في الجملة.
فإذا كان فعلاً تامًا، أي أنه يفيد حصول حدثٍ في الزمن الماضي، فإنه يكون مرفوعًا في محل رفع خبر، مثل:
وإذا كان فعلاً ناقصًا، أي أنه يفيد وقوع حدثٍ في الزمن الماضي، ولكنه يحتاج إلى فاعلٍ أو مفعول به ليكمل معناه، فإنه يكون مبنيًا على الفتح في محل رفع خبر، مثل:
وإذا كان فعلاً كاد، أي أنه يدل على قرب وقوع حدثٍ في الزمن الماضي، فإنه يكون مبنيًا على الفتح في محل نصب، مثل:
وإذا كان فعلاً يتمنى، أي أنه يدل على رغبة وقوع حدثٍ في الزمن الماضي، فإنه يكون مبنيًا على الفتح في محل نصب، مثل:
وإذا كان فعلاً استفهامًا، أي أنه يدل على سؤالٍ عن وقوع حدثٍ في الزمن الماضي، فإنه يكون مبنيًا على الفتح في محل نصب، مثل:
وإذا كان فعلاً مستعملًا في جواب الشرط، أي أنه يدل على وقوع حدثٍ في الزمن الماضي إذا وقع حدثٌ آخر، فإنه يكون مبنيًا على الفتح في محل نصب، مثل:
- إذا أحببت القراءة، فسأذاكر.
وإذا كان فعلاً مستعملًا في القسم، أي أنه يدل على تأكيد وقوع حدثٍ في الزمن الماضي، فإنه يكون مبنيًا على الفتح في محل نصب، مثل:
وإذا كان فعلاً مستعملًا في الجواب، أي أنه يدل على تأكيد وقوع حدثٍ في الزمن الماضي، فإنه يكون مبنيًا على الفتح في محل نصب، مثل:
وإذا كان فعلاً مستعملًا في المفعول به، أي أنه يدل على وقوع حدثٍ في الزمن الماضي على شيءٍ ما، فإنه يكون مبنيًا على الفتح في محل نصب، مثل:
وإذا كان فعلاً مستعملًا في الحال، أي أنه يدل على وقوع حدثٍ في الزمن الماضي في نفس الوقت الذي يتحدث فيه المتكلم، فإنه يكون مبنيًا على الفتح في محل نصب، مثل:
وإذا كان فعلاً مستعملًا في النعت، أي أنه يدل على وصف شيءٍ ما في الزمن الماضي، فإنه يكون مبنيًا على الفتح في محل نصب، مثل:
وإذا كان فعلاً مستعملًا في البدل، أي أنه يدل على تبديل شيءٍ ما بشيءٍ آخر في الزمن الماضي، فإنه يكون مبنيًا على الفتح في محل نصب، مثل:
- سافرت إلى مصر، وأحببت القاهرة.
وإذا كان فعلاً مستعملًا في الإضافة، أي أنه يدل على وقوع حدثٍ في الزمن الماضي على شيءٍ ما، فإنه يكون مبنيًا على الفتح في محل نصب، مثل:
وإذا كان فعلاً مستعملًا في التعجب، أي أنه يدل على التعبير عن الدهشة أو الاستغراب من وقوع حدثٍ في الزمن الماضي، فإنه يكون مبنيًا على الفتح في محل نصب، مثل: