الجملة "محمد فوق خلق الله" هي جملة اسمية، وتبدأ باسم "محمد" وهو مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم الظاهر على آخره. أما الخبر فهو جملة اسمية مكونة من مبتدأ وخبر، والمبتدأ هو "فوق" وهو ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، والخبر هو "خلق الله" وهو مبتدأ ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وبناءً على ذلك، يكون إعراب الجملة كالتالي:
- محمد: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم الظاهر على آخره.
- فوق: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- خلق: مبتدأ ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- الله: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
ومعنى الجملة: أن محمدًا موجود في مكان أعلى من مكان خلق الله.
وهناك تفسير آخر للجملة، وهو أن محمدًا يفضل خلق الله، أي أنه أحسن خلقًا من خلق الله. ولكن هذا التفسير أقل شيوعًا من التفسير الأول.