الجواب على هذا السؤال يعتمد على معنى كلمة "يبارك". إذا كان المقصود بكلمة "يبارك" هو "يزيد من الخير والنفع"، فالإجابة هي نعم، فهو يبارك في الوقت. وذلك لأن الوقت هو نعمة من الله تعالى، وهو مصدر للخير والنفع، فإذا حرص الإنسان على استغلاله في طاعة الله تعالى، والعمل الصالح، والسعي لتحقيق أهدافه، فسوف يبارك الله في وقته، ويزيد من خيره ونفعه.
أما إذا كان المقصود بكلمة "يبارك" هو "يزيد من الطول"، فالإجابة هي لا، فهو لا يبارك في الوقت بهذه الطريقة. وذلك لأن الوقت هو شيء ثابت لا يتغير، فلا يمكن أن يطيل الله تعالى وقت الإنسان.
وبناءً على ذلك، فإن الترجمة الصحيحة لعبارة "فهو يبارك في الوقت" هي "فهو يزيد من الخير والنفع في الوقت".
وفيما يلي بعض الأمثلة على كيفية استغلال الوقت في الخير والنفع:
- الصلاة في أوقاتها.
- قراءة القرآن الكريم.
- الدعاء.
- الذكر.
- التعلم والتعليم.
- العمل الصالح.
- مساعدة الآخرين.
- السعي لتحقيق الأهداف.
فإذا حرص الإنسان على استغلال وقته في هذه الأمور، فسوف يبارك الله في وقته، ويزيد من خيره ونفعه.