الإجابة على هذا السؤال تعتمد على التعريف الذي نستخدمه للعيب. إذا كنا نقصد بالعيب السلوك السيئ أو التصرف الخاطئ، فالإجابة هي نعم، العيب بيجي من صاحب العيب. فصاحب السلوك السيئ أو التصرف الخاطئ هو من يتحمل مسؤولية ذلك السلوك أو التصرف، وبالتالي هو من يتحمل العيب الناتج عنه.
أما إذا كنا نقصد بالعيب النقص أو الخلل، فالإجابة ليست بالضرورة نعم. فهناك عيوب قد تنتج عن عوامل خارجة عن إرادة صاحبها، مثل العيوب الخلقية أو العيوب المكتسبة بسبب المرض أو الإصابة.
وبشكل عام، يمكن القول أن العيب هو صفة أو سلوك أو تصرف يُنظر إليه على أنه غير مرغوب فيه أو غير مقبول. وصاحب العيب هو من يتحمل مسؤولية ذلك العيب، سواء كان ذلك العيب ناتجاً عن سلوكه أو تصرفه، أو كان ناتجاً عن عوامل خارجة عن إرادته.
وفيما يلي بعض الأمثلة على العيب الذي ينتج عن صاحب العيب:
- شخص يسرق المال، فهذا سلوك سيئ يتحمل مسؤولية ذلك السلوك هو نفسه.
- شخص يكذب، فهذا سلوك خاطئ يتحمل مسؤولية ذلك السلوك هو نفسه.
- شخص يفشل في وظيفته، فهذا نقص أو خلل يتحمل مسؤولية ذلك الخلل هو نفسه.
وفيما يلي بعض الأمثلة على العيب الذي قد لا ينتج عن صاحب العيب:
- شخص يولد بعيب خلقي، فهذا عيب لا يتحمل مسؤولية ذلك العيب هو نفسه.
- شخص يصاب بمرض يسبب له عيبًا، فهذا عيب لا يتحمل مسؤولية ذلك العيب هو نفسه.
وأخيرًا، فإن الحكم على ما إذا كان العيب ينتج عن صاحب العيب أم لا يعتمد على التعريف الذي نستخدمه للعيب، وعلى الظروف المحيطة بصاحب العيب.