نعم، كان البشر قديما يفزعون عند رؤية ومضات البرق في السماء. وذلك لعدة أسباب، منها:
- الخوف من المجهول: كان البشر قديما لا يعرفون سبب حدوث البرق، وكانوا يعتقدون أنه ظاهرة خارقة للطبيعة أو علامة من الآلهة. وكان هذا الخوف من المجهول يجعلهم يشعرون بالخوف والقلق عند رؤية البرق.
- الخوف من الخطر: يمكن أن يتسبب البرق في حدوث الحرائق، وقتل الناس والحيوانات، وتدمير الممتلكات. وكان هذا الخوف من الخطر يجعل البشر يفزعون عند رؤية البرق.
- الخوف من الظلام: كان البشر قديما يخافون من الظلام، وكانوا يعتقدون أنه مكان موحش مليء بالوحوش. وكان ظهور البرق في الظلام يجعلهم يشعرون بالخوف والذعر.
وهناك بعض الأمثلة التاريخية التي تثبت أن البشر قديما كانوا يفزعون عند رؤية البرق. فمثلا، كان المصريون القدماء يعتقدون أن البرق هو سهم يطلقه الإله "رع" إله السماء. وكانوا يعتقدون أن هذا السهم يرمز إلى غضب "رع". وكان هذا الاعتقاد يجعلهم يشعرون بالخوف عند رؤية البرق.
وكذلك، كان الهنود الحمر يعتقدون أن البرق هو علامة من روح شريرة. وكانوا يعتقدون أن هذه الروح الشريرة تحاول قتلهم. وكان هذا الاعتقاد يجعلهم يشعرون بالخوف عند رؤية البرق.
واليوم، لا يزال بعض الناس يفزعون عند رؤية البرق. وذلك بسبب استمرار بعض الخرافات والأساطير حول البرق. كما أن بعض الناس لا يزالون يشعرون بالخوف من المجهول، ولا يعرفون سبب حدوث البرق.
ومع ذلك، فإن معظم الناس اليوم يعرفون أن البرق هو ظاهرة طبيعية، ولا يسبب الخوف لديهم.