0 تصويتات
بواسطة
العلم بالشريعةلايغنى عن العمل بها؟ اهلا بكم في موقع ساعدني البوابه الالكترونيه للحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة.

يسعدنا أن نقدم لكم إجابة علي سؤال العلم بالشريعةلايغنى عن العمل بها؟

في الختام وبعد أن قدمنا إجابة سؤال العلم بالشريعةلايغنى عن العمل بها؟ نتمنى لكم دوام التميز والنجاح، ونتمنى أن تستمروا في متابعة موقع ساعدني، وأن تستمروا في الحفاظ على طاعة الله والسلام.    

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

العلم بالشريعة هو معرفة الأحكام الشرعية التي جاء بها الله تعالى في كتابه الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وهو أمر واجب على كل مسلم ومسلمة. أما العمل بالشريعة فهو تطبيق هذه الأحكام في الحياة العملية، وهو أمر لا يقل أهمية عن العلم بها.

يقول الإمام الشافعي رحمه الله: "العلم بالشيء لا ينفع إلا إذا عمل به". وهذا يعني أن العلم بالشريعة وحده لا يكفي، بل لا بد من العمل بها حتى يتحقق النفع منها.

والعلم بالشريعة بدون عمل بها يجعل الإنسان مثل الصيدلية التي تحتوي على جميع الأدوية، ولكن لا يستفيد منها المريض إلا إذا تناولها.

وهناك العديد من الأدلة من الكتاب والسنة على أهمية العمل بالشريعة، منها:

  • قوله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الحشر: 7].
  • وقوله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63].
  • وقوله صلى الله عليه وسلم: "من عمل بما علم ورُقي به درجة".

وبناءً على ما سبق، فإن العلم بالشريعة لا يغنى عن العمل بها، بل لا بد من الجمع بينهما لتحقيق النفع والسعادة في الدنيا والآخرة.

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...