العلم بالشريعة هو معرفة أحكام الشريعة الإسلامية، وهي مجموعة من الأحكام التي تنظم حياة المسلم في جميع جوانبها، سواء كانت العبادات أو المعاملات أو الآداب.
ويشمل العلم بالشريعة دراسة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، بالإضافة إلى العلوم الشرعية الأخرى، مثل:
- العقيدة: وهي دراسة أصول الدين الإسلامي، مثل: التوحيد والنبوة والإمامة.
- الفقه: وهو دراسة أحكام الشريعة الإسلامية العملية، مثل: العبادات والمعاملات والأخلاق.
- الحديث وعلومه: وهو دراسة الأحاديث النبوية الشريفة، وهي المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم.
- التفسير: وهو دراسة القرآن الكريم وتفسيره.
- اللغة العربية: وهي اللغة التي نزل بها القرآن الكريم، وبها تُفهم النصوص الشرعية.
ويعتبر العلم بالشريعة من أعظم العلوم، لأنه يُمكّن المسلم من معرفة أحكام دينه، وتطبيقها في حياته، مما يؤدي إلى سعادته في الدنيا والآخرة.
ولقد حثّ الإسلام على طلب العلم الشرعي، وجعل من طلبه فريضة على كل مسلم، قال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر:28].
ولقد كان العلماء في الإسلام محل تقدير واحترام، وكان لهم دور بارز في بناء الحضارة الإسلامية.
وفيما يلي بعض الفوائد التي تعود على المسلم من العلم بالشريعة:
- معرفة أحكام دينه، وتطبيقها في حياته.
- الشعور بالطمأنينة والرضا، لأن المسلم يكون مطمئنًا إلى أنَّه يسير على طريق الحق.
- القدرة على الرد على الشبهات والشبهات التي تُثار حول الإسلام.
- المساهمة في بناء المجتمع الإسلامي، ونشر الوعي الديني بين المسلمين.
وبناءً على ما سبق، يمكن القول أنَّ العلم بالشريعة هو من أهم العلوم التي يجب على المسلم أن يحرص على تعلمها.