المطامع البشرية تعري الإنسان من إنسانيته. عندما يسيطر الطمع على الإنسان، فإنه يفقد قيمه الإنسانية، ويتحول إلى كائن مادي خالص، يسعى فقط إلى تحقيق أهدافه المادية، دون أي اعتبار للقيم الأخلاقية أو الإنسانية.
في الجملة المذكورة، يشير المتكلم إلى شخص يتعرض للظلم والاضطهاد من قبل الآخرين. هذا الشخص يطالب بحق من حقوقه التي سلبت منه بسبب مطامع هؤلاء الآخرين. المطامع هنا هي التي تسببت في ظلم هذا الشخص، وجعلته يفقد حقه.
ومعنى الجملة هو أن المطامع البشرية تؤدي إلى ظلم الآخرين، وإلى سلب حقوقهم. عندما يسيطر الطمع على الإنسان، فإنه يصبح غير قادر على رؤية الآخرين كبشر، بل يراهم كمجرد أدوات لتحقيق أهدافه.
ومن الأمثلة على ذلك، ما يحدث في العالم اليوم من الحروب والنزاعات، التي تسببت في معاناة ملايين البشر. هذه الحروب ناتجة عن مطامع الدول الكبرى، التي تسعى إلى السيطرة على الموارد الطبيعية والأسواق.
وأيضا، ما يحدث في المجتمعات من ظلم واستغلال، الذي يتعرض له الفقراء والمستضعفون. هذا الظلم ناتج عن مطامع الأغنياء والحكام، الذين يستغلون الضعفاء لتحقيق مكاسبهم الشخصية.
وخلاصة القول، فإن المطامع البشرية تعري الإنسان من إنسانيته، وتؤدي إلى ظلم الآخرين، وإلى سلب حقوقهم.