الجواب على هذا السؤال هو نعم، يود الفتى ألا يزال بنعمه وايس من صوله الدهر مخلص.
المعنى الحرفي للبيت الشعري هو:
- الفتى: الشاب
- نعمه: نعمه وعطايا الله له
- وايس: بعيد
- صولة الدهر: تغيرات الدهر وأحداثه
- مخلص: منقذ
أي أن الفتى يرغب في أن يظل في نعم الله عليه، وأن يكون بعيدًا عن صولة الدهر ومتغيراته التي قد تؤدي إلى زوال تلك النعم.
وهذا المعنى ينطبق على كل إنسان، حيث أن كل إنسان يرغب في أن يظل في نعم الله عليه، وأن يبعد عنه كل ما قد يعرضه لفقدان تلك النعم.
وهناك العديد من الأسباب التي تدفع الإنسان إلى هذا الرغب، منها:
- الخوف من فقدان نعم الله، مثل الصحة، والرزق، والأمان، والسعادة.
- الشعور بالرضا عن نعم الله، حيث أن نعم الله هي نعمة عظيمة لا تقدر بثمن.
- الرغبة في الشكر لله على نعمه، حيث أن الشكر لله هو من أحب الأعمال إلى الله.
ولذلك، فإن الإنسان يجب أن يحرص على أن يحافظ على نعم الله عليه، وذلك عن طريق طاعة الله، واتباع أوامره، واجتناب نواهيه.