الجواب:
كرم الله المجاهد في الدنيا والآخرة، وذلك من خلال:
-
الدنيا:
- النصر والتمكين: قال تعالى: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحج: 40].
- الرزق والغنيمة: قال تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو رَحْمَةٍ لِلْعَالَمِينَ﴾ [البقرة: 251].
- الرفعة والشرف: قال تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 139].
-
الآخرة:
- دخول الجنة: قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: 111].
- النجاة من النار: قال تعالى: ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ [النور: 52].
- الرفعة في الجنة: قال تعالى: ﴿وَلِلْمُطَوِّعِينَ عَلَى رِحْلَتِهِمْ ثَوَابٌ عَظِيمٌ﴾ [التوبة: 120].
التوضيح:
الجهاد هو البذل والتضحية في سبيل الله تعالى، سواء كان ذلك في سبيل الدفاع عن الدين والوطن، أو في سبيل الدعوة إلى الله تعالى، أو في سبيل إصلاح المجتمع. وكرم الله تعالى المجاهدين في الدنيا والآخرة، وذلك لما يبذلونه من جهد وتعب في سبيل نصرة دين الله تعالى.
وفيما يلي بعض الأمثلة على كرم الله تعالى للمجاهدين في الدنيا:
- النصر والتمكين: لقد نصر الله تعالى المجاهدين في العديد من الحروب والغزوات، ومكنهم من تحقيق أهدافهم.
- الرزق والغنيمة: لقد رزق الله تعالى المجاهدين بالكثير من النعم، من أموال وغنائم ونعم أخرى.
- الرفعة والشرف: لقد رفع الله تعالى شأن المجاهدين، وجعلهم في أعلى الدرجات.
أما في الآخرة، فسوف يدخل المجاهدون الجنة، ويحصلون على الأجر العظيم من الله تعالى.
وفيما يلي بعض الأمثلة على كرم الله تعالى