العبارة "نريد أن نرى فيها بشائر الإرتقاء" تعني أن نريد أن نرى فيها علامات ومؤشرات على التحسين والتقدم. وفيما يلي بعض الأمثلة على ما يمكن أن نراه في المدرسة ونعتبره بشائر الإرتقاء:
- ارتفاع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب: وذلك من خلال تحسن نتائجهم في الاختبارات، وزيادة نسبة المتفوقين منهم، وانخفاض نسبة المتأخرين.
- تطور مهارات الطلاب وقدراتهم: وذلك من خلال قدرتهم على التفكير الناقد وحل المشكلات، وقدرتهم على التعبير عن أنفسهم وإبداعاتهم.
- مشاركة الطلاب في الأنشطة المدرسية: وذلك مما يدل على اهتمامهم بالمدرسة والتعلم، ورغبتهم في المساهمة في المجتمع المدرسي.
- رضا أولياء الأمور عن أداء المدرسة: وذلك مما يدل على أن المدرسة تحقق أهدافها في تعليم وتربية أبنائهم.
وبشكل عام، فإن بشائر الإرتقاء في المدرسة هي كل ما يدل على أن المدرسة تقوم بدورها على أكمل وجه، وأنها تسهم في إعداد جيل متعلم ومؤهل، قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
وفيما يلي بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها لتعزيز بشائر الإرتقاء في المدرسة:
- توفير تعليم جيد ومتميز: وذلك من خلال توفير المعلمين المؤهلين، والبيئة التعليمية المناسبة، والمناهج الدراسية الحديثة.
- تحفيز الطلاب على التعلم والتميز: وذلك من خلال توفير الفرص لهم للمشاركة في الأنشطة المختلفة، وتقدير جهودهم وإنجازاتهم.
- بناء شراكة قوية بين المدرسة والأسرة: وذلك من خلال التواصل المستمر بين المدرسة وأولياء الأمور، والتنسيق معهم في تربية أبنائهم.
وإن تحقيق بشائر الإرتقاء في المدرسة هو مسؤولية مشتركة بين المدرسة والأسرة والمجتمع، ويجب على الجميع العمل معاً لتحقيق هذا الهدف.