إعراب الكلمة هو تغير آخرها لاختلاف العوامل الداخلة عليها. والعوامل هي:
- حروف الجر
- حروف النصب
- حروف الجزم
- حروف النفي
- حروف الشرط
- حروف الاستفهام
وبناءً على ذلك، فإن إعراب الكلمة يعتمد على نوعها، وعلى العوامل الداخلة عليها.
فإذا كانت الكلمة اسمًا، فإن إعرابها يعتمد على نوعها وموقعها في الجملة. فمثلًا، تعرب الاسم المفرد في محل رفع مبتدأ إذا جاءت أول الجملة، أو في محل رفع خبر إذا جاءت بعد فعل ناسخ، أو في محل جر بالإضافة إذا جاءت بعد حرف جر.
أما إذا كانت الكلمة فعلًا، فإن إعرابها يعتمد على نوعه وزمنه وشخصه وعدد حروفه. فمثلًا، يعرب الفعل الماضي في محل رفع فاعل إذا جاءت بعده ضمائر رفع متصلة، أو في محل نصب مفعول به إذا جاء بعده ضمائر نصب متصلة، أو في محل جزم فعل أمر إذا جاء بعده ضمائر نصب متصلة.
وفيما يلي بعض الأمثلة على إعراب الكلمات:
- كلمة "الكتاب": اسم مفرد مذكر جامد، يعرب في محل رفع مبتدأ إذا جاءت أول الجملة، أو في محل رفع خبر إذا جاءت بعد فعل ناسخ، أو في محل جر بالإضافة إذا جاءت بعد حرف جر.
- كلمة "قرأ": فعل ماض مبني على الفتح، يعرب في محل رفع فاعل إذا جاء بعده ضمائر رفع متصلة، أو في محل نصب مفعول به إذا جاء بعده ضمائر نصب متصلة، أو في محل جزم فعل أمر إذا جاء بعده ضمائر نصب متصلة.
- كلمة "الرجل": اسم مفرد مذكر جامد، يعرب في محل رفع فاعل إذا جاء بعد فعل ناسخ، أو في محل جر بالإضافة إذا جاء بعد حرف جر.
- كلمة "أكرم": فعل مضارع مرفوع بالضمة، يعرب في محل رفع فاعل إذا جاء بعده ضمائر رفع متصلة، أو في محل نصب مفعول به إذا جاء بعده ضمائر نصب متصلة، أو في محل جزم فعل أمر إذا جاء بعده ضمائر نصب متصلة.
- كلمة "الكتاب": اسم مفرد مذكر جامد، يعرب في محل جر بالإضافة إذا جاء بعد حرف جر.
وهكذا، فإن إعراب الكلمة يعتمد على نوعها وموقعها في الجملة، ونوع العوامل الداخلة عليها.