أَعْدَادُ الطَّعَامِ إِكْرَامًا لِلضَّيْفِ مِنْ آدَابِ الْأَخْلَاقِ الْإِسْلَامِيَّةِ، وَهُوَ مِنْ أَعْظَمِ سُلُوكِ الْإِحْسَانِ وَالتَّوَدُّدِ إِلَى الْآخَرِينَ، وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْنَّبَوِيِّ: «مَنْ أَكْرَمَ ضَيْفَهُ كَانَ مُكَرَّمًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ النَّاسِ، وَمَنْ أَهَانَ ضَيْفَهُ كَانَ مُهَانًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ النَّاسِ».
وَلِأَعْدَادِ الطَّعَامِ إِكْرَامًا لِلضَّيْفِ آدَابًا وَأُسْلُوبًا، مِنْهَا:
- أَنْ يَكُونَ الطَّعَامُ طَازِجًا وَلَذِيذًا، وَيُنَاسِبُ مُسْتَوَى الضَّيْفِ.
- أَنْ يَكُونَ الْمَائِدَةُ مُرَتَّبَةً وَمُزَيَّنَةً، وَيَكُونُ الطَّعَامُ مُرَتَّبًا بِشَكْلٍ جَمِيلٍ.
- أَنْ يَكُونَ الْمُضِيْفُ مُحْسِنًا أَدَبَ الْمَائِدَةِ، وَيُبْدِي الْمَحَبَّةَ وَالتَّوَدُّدَ لِلضَّيْفِ.
وَمِنْ أَهَمِّ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَحْرِصَ عَلَيْهِ الْمُضِيْفُ عِنْدَ أَعْدَادِ الطَّعَامِ إِكْرَامًا لِلضَّيْفِ هُوَ أَنْ يَتَوَقَّعَ مَا يُحِبُّهُ الضَّيْفُ مِنْ أَطْعِمَةٍ وَمَشْرُوبَاتٍ، وَأَنْ يَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ مُبَاشَرَةً، أَوْ أَنْ يَتَخَيَّلَهُ بِنَفْسِهِ. وَكَذَلِكَ يَنْبَغِي لِلْمُضِيْفِ أَنْ يَتَحَرَّى الطَّعَامَ الصَّحِيِّ وَالْمُنَاسِبَ لِلْضَّيْفِ، خَاصَّةً إِنْ كَانَ الضَّيْفُ مَرِيضًا أَوْ لَهُ حِسَاسِيَّةٌ مُعَيَّنَةٌ.
وَإِذَا أَكْرَمَ الْمُضِيْفُ ضَيْفَهُ، فَهُوَ يَكُونُ قَدْ أَدَّى وَاجِبَهُ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ، وَيَكُونُ قَدْ فَازَ ب