قد يكون معنى "اعراب" في تطوان أحد التفسيرات التالية:
- عائلة عريقة من أصل غماري، تنحدر من عقب الولي الصالح المجاهد سيدي يحيى أعراب، الذي قدم من بلاد درعة ليندمج في صفوف المجاهدين الغماريين المتصدين لغارات المحتلين البرتغال والقراصنة الإسبان على امتداد شواطئ البحر الأبيض المتوسط.
- مدشر أو قرية تقع في إقليم تطوان، وتتبع جماعة صدينة.
- اسم علم مذكر، مشتق من الفعل "عرّب"، أي فصّل الكلام، ووضح معانيه.
وبناءً على هذه التفسيرات، يمكن القول أن "اعراب" في تطوان يشير إلى:
- العائلة العريقة التي تعود أصولها إلى منطقة غمارة، والتي لها تاريخ عريق في الجهاد والعلم والنضال.
- القرية التي تقع في إقليم تطوان، والتي تتميز بطبيعتها الخلابة وسكانها الطيبين.
- الاسم العلم الذي يرمز إلى الفصاحة والبلاغة.
وفيما يلي بعض التفاصيل حول كل من هذه التفسيرات:
عائلة أعراب
تنحدر عائلة أعراب من عقب الولي الصالح المجاهد سيدي يحيى أعراب، الذي قدم من بلاد درعة حوالي القرن الثامن الهجري، واستقر في منطقة غمارة، حيث ساهم في مقاومة الاحتلال البرتغالي والإسباني.
اشتهر أفراد عائلة أعراب بالعلم والجهاد، وقد برز منهم العديد من الفقهاء والمجاهدين والزعماء، ومنهم:
- الفقيه المقرئ أحمد بن محمد بن سليمان أعراب، الذي كان من القراء البارزين بجامع إعرابن.
- الفقيه العلامة عبد الرحمان بن قاسم بن محمد بن عبد الله أعراب، الذي كان فقيها متمكنا يحيط بفروع المذهب المالكي ومشاركا في العلوم الشرعية الأخرى.
- الفقيه المدرس العياشي أعراب، صاحب الكرامات الكثيرة.
- الفقيه عبد الرحمان أعراب المدرس بزاوية سيدي إبراهيم بن صالح بمتيوة الريف.
- العلامة البحاثة الصبور المحقق الدارس سيدي سعيد أعراب.
مدشر إعرابن
يقع مدشر إعرابن في إقليم تطوان، وتتبع جماعة صدينة. ويتميز هذا المدشر بطبيعته الخلابة، حيث تحيط به أشجار الزيتون والبساتين الخضراء. كما يتميز بسكانه الطيبين الذين يرحبون بالزوار.
اسم علم أعراب
اسم أعراب هو اسم علم مذكر، مشتق من الفعل "عرّب"، أي فصّل الكلام، ووضح معانيه. ويشير هذا الاسم إلى الشخص الفصيح البليغ الذي يجيد التعبير عن نفسه.
وبذلك، يمكن القول أن "اعراب" في تطوان يشير إلى مجموعة من المفاهيم المترابطة، والتي تجسد تاريخ وثقافة وتراث هذه المدينة العريقة.