الجواب على هذا السؤال هو نعم، من دعا إلى الخير كان من الرابحين، سواء في الدنيا أو في الآخرة.
في الدنيا، فإن من دعا إلى الخير كان سبباً في نشر الخير في المجتمع، ومساعدة الآخرين، وتحسين حياتهم، وبالتالي كان مساهماً في بناء مجتمع أفضل. وهذا الأمر يحقق له السعادة والرضا في الدنيا، ويكسبه احترام الناس وتقديرهم.
أما في الآخرة، فإن من دعا إلى الخير كان له أجر عظيم عند الله تعالى، حيث قال تعالى: "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ".
وهناك العديد من الأمثلة على ذلك، مثل:
- الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي دعا إلى الخير ونشره في العالم كله، ولذلك كان من الرابحين في الدنيا والآخرة.
- العلماء والمصلحون، الذين دعوا إلى الخير والإصلاح في مجتمعاتهم، ولذلك كانوا من الرابحين في الدنيا والآخرة.
- المتطوعون الذين يقدمون خدماتهم للمجتمع دون مقابل، ولذلك كانوا من الرابحين في الدنيا والآخرة.
وخلاصة القول، فإن من دعا إلى الخير كان من الرابحين، سواء في الدنيا أو في الآخرة.