نعم، يجب على المصاب تجنب الاختلاط. وذلك لأن المصاب يمكن أن ينقل العدوى إلى الآخرين عن طريق الرذاذ المتطاير من الأنف أو الفم عند السعال أو العطس. كما يمكن أن ينتقل الفيروس من خلال لمس الأسطح الملوثة بالعدوى ثم لمس العينين أو الأنف أو الفم.
لذلك، فإن تجنب الاختلاط هو أحد أهم الإجراءات الوقائية التي يمكن أن يتخذها المصاب لمنع انتشار العدوى إلى الآخرين.
وفيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعد المصاب على تجنب الاختلاط:
- البقاء في المنزل قدر الإمكان.
- ارتداء كمامة عند الخروج من المنزل.
- الحفاظ على مسافة آمنة بينه وبين الآخرين.
- غسل اليدين بالماء والصابون أو باستخدام مطهر يدين يحتوي على الكحول بانتظام.
كما يجب على الأشخاص الذين يتواصلون مع المصاب اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الإصابة بالعدوى، وذلك من خلال غسل اليدين بالماء والصابون أو باستخدام مطهر يدين يحتوي على الكحول بانتظام، وتجنب لمس العينين أو الأنف أو الفم، واستخدام كمامة عند التواجد بالقرب من المصاب.
وفيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعد الأشخاص الذين يتواصلون مع المصاب على تجنب الإصابة بالعدوى:
- غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل.
- استخدام مطهر يدين يحتوي على الكحول.
- تجنب لمس العينين أو الأنف أو الفم.
- استخدام كمامة عند التواجد بالقرب من المصاب.
وبهذه الإجراءات الاحترازية، يمكننا المساعدة في الحد من انتشار العدوى والحماية من الإصابة بها.