السؤال:
ذاذا رأيت من اخوك زله فأطلب له 70 وجهامن العلل فأن لم تجد فلم نفسك نفسك؟
الجواب:
هذا الحديث النبوي الشريف يحث المسلمين على التسامح والعفو عند المقدرة، ويوضح أن الإنسان يجب أن يبحث عن الأعذار لأخيه المسلم، حتى لو زل في حقه، ويحاول أن يفهم أسباب سلوكه الخاطئ، قبل أن يحكم عليه أو ينتقده.
التوضيح:
يقول الحديث: "إذا رأيت من أخيك زللاً، فاعذر له سبعين عذراً، فإن لم تجد له عذراً، فقل: لعل الله عز وجل يغفر له".
ويعني هذا أن الإنسان يجب أن يحاول أن يجد الأعذار لأخيه المسلم، حتى لو كان سلوكه خاطئاً في نظره، وذلك لأنه لا يعلم ما الذي دفع أخاه إلى ذلك السلوك، فقد يكون هناك سبب غير معروف له، أو قد يكون أخوه قد أخطأ عن غير قصد.
وإذا لم يجد الإنسان عذراً لأخيه المسلم، فعليه أن يصفح عنه ويتجاوز عنه، ويدعو الله أن يغفر له ذنبه.
الحكمة من الحديث:
الحكمة من هذا الحديث هي أن التسامح والعفو من شيم الكرام، وأن الإنسان يجب أن يعامل أخاه المسلم بالحسنى، حتى لو أخطأ في حقه.
التطبيق العملي:
يمكن تطبيق هذا الحديث في حياتنا اليومية من خلال الآتي:
- إذا رأينا من أخينا المسلم سلوكاً خاطئاً، فحاولنا أن نفهم أسباب هذا السلوك، قبل أن نحكم عليه أو ننتقده.
- إذا لم نجد أسباباً لهذا السلوك، فصفحنا عنه وتجاوزنا عنه.
- دعوتنا الله أن يغفر له ذنبه.
مثال تطبيقي:
لنفترض أن أحد أصدقائنا قد أخطأ في حقنا، فمثلاً قد شتمنا أو أساء إلينا. في هذه الحالة، يجب أن نحاول أن نفهم أسباب تصرفه هذا، فقد يكون قد أخطأ عن غير قصد، أو قد يكون هناك سبب آخر لم نعلمه.
إذا لم نجد أسباباً لتصرفه، فيجب أن نصفح عنه وتجاوز عنه، وندعو الله أن يغفر له ذنبه.
وإذا لم نتمكن من الصفح عنه، فهذا يعني أن قلوبنا مليئة بالحقد والكراهية، وهذا أمر سلبي للغاية، ويؤثر على صحتنا النفسية والجسدية.