السؤال: منهاتعلم صوته الوتر؟
الجواب: يتعلم صوت الوتر من ارتداده عندما يُضرب أو يُشد. عندما يُضرب الوتر، فإنه يبدأ في الاهتزاز. ينتج هذا الاهتزاز موجات صوتية تنتقل عبر الهواء. تلتقط آذاننا هذه الموجات الصوتية وتحولها إلى إشارات كهربائية، والتي يتم تفسيرها بعد ذلك من قبل الدماغ على أنها صوت.
بعبارة أخرى، يتعلم صوت الوتر من طبيعة المادة التي يتكون منها. تختلف المواد في كثافتها وقابليتها للشد. كلما كانت المادة أكثر كثافة أو أكثر قابلية للشد، كلما كان الصوت الناتج أكثر ارتفاعًا.
في قصيدة "دندنة على الخابور" للشاعر السوري أنور العطار، يشير الوتر إلى آلة الكمان. يقول الشاعر في القصيدة:
يتهامس الخابور والشجر ويسيل لحن في دمي عطر
يشير هذا البيت إلى أن صوت الكمان يشبه صوت الطبيعة. يعتقد الشاعر أن صوت الكمان يتعلم من الطبيعة، من صوت الشجر والهواء والماء.
وهكذا، فإن الإجابة على السؤال "منهاتعلم صوته الوتر؟" هي من طبيعة المادة التي يتكون منها، ومن الطبيعة نفسها.