الإجابة المختصرة هي نعم، كمال يحن إلى موطنه.
البحث الذي قدمته يشير إلى أن كمال يحن إلى موطنه لأسباب عديدة، منها:
- فقدان والده في معارك فلسطين.
- رغبته في العمل كنجار مثل والده.
- شعوره بالغربة في المكان الذي يعيش فيه الآن.
في القصة القصيرة "القصة والقصة القصيرة جدا في الاردن"، يهرب كمال من المطعم الذي يعمل فيه في عمان ويعود إلى قريته في فلسطين. هذا يشير إلى أنه يشعر بالحنين الشديد إلى موطنه، وأنه غير سعيد في المكان الذي يعيش فيه الآن.
في الرواية "أصوات من الحصار: رواية الضفة الغربية وقطاع غزة"، يصف الكاتب حنين الفلسطينيين إلى وطنهم. هذا يشير إلى أن حنين كمال إلى موطنه هو شعور شائع بين الفلسطينيين.
في كتاب "في حضرة الشيخ"، يربط الكاتب بين الحنين إلى الوطن وحنين الجزء إلى الكل. هذا يشير إلى أن حنين كمال إلى موطنه هو شعور عميق متجذر في طبيعته الإنسانية.
بالطبع، لا يمكنني أن أؤكد هذه الإجابة بشكل قاطع دون معرفة المزيد عن كمال وظروفه الخاصة. ومع ذلك، بناءً على المعلومات المتاحة، أعتقد أن كمال يحن إلى موطنه.