نعم، صلاة العصر في الجماعة عظيمة، وذلك لما لها من فضائل عديدة، منها:
- أنها فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل، فلا يجوز تركها إلا لعذر شرعي.
- أنها ترفع درجة المسلم في الجنة.
- أنها تكفر الخطايا.
- أنها تمنع من غضب الله.
- أنها تزيد من الرزق.
- أنها تحفظ المسلم من الشيطان.
وفضل صلاة العصر في الجماعة أعظم من فضلها فرادى، فقد جاء في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من صلى الصبح في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة، تامة، تامة".
وجاء في الحديث الآخر أنه قال: "من صلى العصر في جماعة، فكأنما صلى نصف الليل".
ومن أجل هذه الفضائل العظيمة، كان السلف الصالح حريصين على صلاة العصر في الجماعة، وكانوا يوقظون بعضهم بعضًا لها.
وبناءً على ما سبق، فإن صلاة العصر في الجماعة أمر عظيم، يجب على كل مسلم أن يحرص عليه، وأن يبذل قصارى جهده لأداء هذه الصلاة مع الجماعة في المسجد.