الجواب على سؤالك "لا أترددُ في قول الحق؟" يعتمد على عدة عوامل، منها:
- تعريفك للتردد. هل تقصد التردد بمعنى عدم التأكد من شيء ما؟ أم تقصده بمعنى التردد بمعنى الخوف أو الخجل من قول شيء ما؟
- تعريفك للحق. هل تقصد الحق بمعنى ما هو صحيح وعادل؟ أم تقصده بمعنى ما يتوافق مع معتقداتك أو أفكارك؟
إذا كنت تقصد التردد بمعنى عدم التأكد من شيء ما، فالإجابة على سؤالك هي أنك قد لا تتردد في قول الحق، ولكنك قد تتردد في قول شيء ما إذا كنت غير متأكد من صحته أو عدالته.
أما إذا كنت تقصد التردد بمعنى الخوف أو الخجل من قول شيء ما، فالإجابة على سؤالك هي أنك قد تتردد في قول الحق إذا كنت تخاف من العواقب التي قد تنجم عن قولك له.
على سبيل المثال، قد لا تتردد في قول الحقيقة إذا كنت تعتقد أنها صحيحة وعادلة، ولكنك قد تتردد في قولها إذا كنت تخاف من أن تفقد عملك أو صداقتك أو احترام الناس لك.
في النهاية، فإن الإجابة على سؤالك هي إجابة شخصية تعتمد على تعريفك للتردد والحق، وكذلك على مواقفك وظروفك الخاصة.
وبناءً على ما سبق، فإن الإجابة المختصرة على سؤالك هي: قد لا تتردد في قول الحق، ولكنك قد تتردد في قول شيء ما إذا كنت غير متأكد من صحته أو عدالته، أو إذا كنت تخاف من العواقب التي قد تنجم عن قولك له.