قصة هود عليه السلام هي إحدى قصص الأنبياء التي وردت في القرآن الكريم، وهي قصة عظيمة تستحق التعلم منها والاستفادة منها.
أما عن إعراب هذه القصة، فهناك العديد من الطرق لإعرابها، ولكن أسهل طريقة هي إعرابها على أنها جملة واحدة، وذلك على النحو التالي:
إعراب قصة هود عليه السلام:
- مبتدأ: قصة هود عليه السلام.
- خبر: هي إحدى قصص الأنبياء التي وردت في القرآن الكريم، وهي قصة عظيمة تستحق التعلم منها والاستفادة منها.
توضيح:
- قصة هود عليه السلام: اسم مجرور بحرف الجر "في"، وعلامة جره الكسرة.
- هي: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- إحدى: مفعول به منصوب بحرف الجر "من"، وعلامة نصبه الفتحة.
- قصص: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
- الأنبياء: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
- التي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة لـ "قصص".
- وردت: فعل ماض مبني على الفتح.
- في: حرف جر زائد.
- القرآن: اسم مجرور بحرف الجر "في"، وعلامة جره الكسرة.
- الكريم: صفة مجرورة بالكسرة.
- هي: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع خبر.
- قصة: مفعول به منصوب بحرف الجر "هي".
- عظيمة: صفة منصوبة بالفتحة.
- تستحق: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر.
- التعلم: مفعول به منصوب بالفتحة.
- والاستفادة: معطوف على "التعلم" منصوب بالفتحة.
- منها: متعلق بـ "تستحق".
وهذا هو الإعراب الأكثر شيوعًا لقصة هود عليه السلام، ولكن هناك طرق أخرى لإعرابها، وذلك حسب الأسلوب الذي يريده القارئ أو الكاتب.