الجواب:
نعم، ظهر الحق وزهق الباطل.
الحق هو ما يوافق الفطرة والعقل والشرع، والباطل هو ما يخالفها.
وقد ظهر الحق في القرآن الكريم، وهو كلام الله تعالى، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
وقد زهق الباطل في العالم، بعد أن جاء الإسلام، الذي دعا إلى الحق والعدل والخير، ودعا إلى محاربة الباطل والظلم والشر.
وهذا ما نراه اليوم في انتشار الإسلام في العالم، وتراجع الأديان الأخرى، وسيادة قيم الحق والعدل والخير في المجتمعات الإسلامية.
ولكن هذا لا يعني أن الباطل قد زال تماماً من العالم، فما زال هناك بعض الناس الذين يتبعون الباطل، ولكنهم في النهاية سيزهقون ويذهبون.
وكما قال الله تعالى في القرآن الكريم: "وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا" (الإسراء: 81).
وهذا يعني أن الحق دائم الظهور، والباطل دائم الزوال.